تَنْجُونْغ مُورَاوَ، إنْدُونِيسْيَا: بَدَأت جَامِعَة السُّنَّة فِي دِيلِي سِرْدَانْغ لِلدِرَاسَاتِ الإِسْلَامِيَّة وَالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ الْفَصْل الدَّرَاسِيّ الْأَوَّل مِنَ الْعَامِ الدِّرَاسِيّ 2023-2024 فِي الـ19 مِنْ آب 2023. وَقَدْ أَصْبَحَتْ بَدَايَةُ الدِّرَاسَةِ نُقْطَةَ انْطِلَاقٍ جَدِيدَةٍ لِكُلّ طَالِبٍ.
إنَّ بَدَايَةَ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ تَجْلِبُ مَعَهَا سَعَادَةً تُسْحِرُ الْقُلُوبَ، كَشُعَاعِ الشَّمْسِ الْمُنِيرِ الَّذِي يُبَدِّدُ ظُلَمَةَ اللَّيْلِ. فَفِي كُلّ زَاوِيَةٍ مِنْ الْحَرَمِ الْجَامِعِيِّ تَزْهَوُ وُجُوهُ الطُّلَّابِ بِبَهْجَةٍ وَحِمْسٍ، مُتَلَهِّفِينَ لِبَدَايَةِ رِحْلَةٍ عِلْمِيَّةٍ جَدِيدَةٍ. إِنَّهُمْ يَحْمِلُونَ فِي قُلُوبِهِمْ رُوحَانِيَّةٍ مُنْشِدَةٍ، وَأَمَالًا مُتَوَهِّجَةً، وَإِرَادَةً حَارَّةً لِلْتَفُوقِ فِي الدِّرَاسَةِ وَتَحَقِيقِ الْأَحْلَامِ الْكُبْرَى. فَبَدَايَةُ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ تَمَثِّلُ صَفْحَةً بَيْضَاءً جَاهِزَةً لِتَعْبِيرٍ جَدِيدٍ، عِنْوَانُهَا الْمَعْرِفَةُ الْجَدِيدَةُ، وَالصُّدَاقَاتُ الَّتِي سَتَنْمُو، وَالتَّحَدِّيَاتُ الَّتِي سَيُوَاجِهُونَهَا بِروحٍ مُعَنَّوِيَّةٍ. هُنَا، فِي بَدَايَةِ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ الْجَدِيدِ، السَّعَادَةُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي تَجْرِي فِي كُلّ زَاوِيَةٍ، وَفِي كُلّ قَاعَةِ صَفٍ، وَفِي كُلّ قَلْبٍ مِنْ قُلُوبِ الطُّلَّابِ الَّذِينَ هُمْ عَلَى أَتَمِّ الْاِسْتِعْدَادِ لِاِنْطِلَاقِ رِحَلَةٍ جَدِيدَةٍ.
إنَّ جَامِعَةَ السُّنَّةِ، كَجَامِعَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ تَعْتَمِدُ عَلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ، قَدْ قَدَّمَتْ إِسْهَامًا ثَمِينًا فِي تَنْمِيَةِ جِيلٍ إِسْلَامِيٍّ ذِي إِيمَانٍ قَوِيٍّ، وَفَهْمٍ عَمِيقٍ لِلْإِسْلَامِ.
وَمِنْ مُزَايَا جَامِعَةِ السُّنَّةِ الَّتِي لَا تَنْسَحِبُ عَنْهَا هِيَ وُجُودُ خَمْسَةِ بَرَامِجِ تَعْلِيمِيَّةٍ تَعْتَمِدُ بِشَكْلٍ لَا يَتَجَزَّأُ عَلَى اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، سِوَاءً ف
ِي الْتَّحْدِيثِ أَوْ الْتَّوَاصُلِ. إِنَّ هَذِهِ الْبَرَامِجَ لَا تُوَفِّرُ فَقَطْ أَسَسًا قَوِيَّةً فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، بَلْ تُمَكِّنُ الطُّلَّابَ أَيْضًا مِنْ اِكْتِشَافِ ثُمُونِ الأَدَبِ الْعَرَبِيِّ وَفَهْمٍ عَمِيقٍ لِلْإِسْلَامِ.
بَدَايَةُ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ الْجَدِيدِ هَذَا الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ الْأَوَّلِ فِي جَامِعَةِ السُّنَّةِ شَهِدَتْ تَأْلُقًا مُبَهِّجًا بِالْحِمْسِ وَالْحَمَاسِ الَّذِي أَشْعَلَ قُلُوبَ الطُّلَّابِ. الطُّلَّابُ الْجُدُدُ، مُنْبِعِثِينَ بِحَمَاسٍ جَدِيدٍ، بَدَأُوا رِحَلَتَهُمْ الْعِلْمِيَّةَ بِآمَالٍ كَبِيرَةٍ وَعَزْمٍ لِمُتَابَعَةِ الْعِلْمِ وَفَهْمٍ أَعْمَقَ لِلدِّينِ وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَتَخْصِصَاتٍ تَرْبَوِيَّةٍ






